المجموع: 3.23$
الرواية عبارة عن مدونة ليافع في الثالثة عشرة من عمره أنشأها باسم مستعار، يحكي فيها عن علاقته بأمه، وافتقاده إياها رغم وجودها بجواره، وعن رغبته بأن تراه، لا أن ترى من خلاله كما يشعر؛ بسبب انخراطها في هاتفها، ومن خلال كتابة المدونات وقراءة التعليقات يعيش مغامرات صغيرة لإعادة اكتشاف ما حوله.
قصة دافئة تفيض بالحب و الحنان وصلت الى القائمة القصيرة لجائزة اتصالات عن فئة الطفولة المبكرة 2022
اثناء قرائتى للقصة انتابنى تساؤل “ اهى موجهه لفئة الطفولة المبكرة؟ للاطفال؟ ام لنا كأمهات؟ … عندما اقول لصغيرى لا تترك يدى هل لانه يحتاج لى ؟ ام اننى انا من احتاجه؟