لَمْ يَفْرَحِ الفِيلُ بِوِلَادَةِ أَخِيهِ؛ لأَنَّ الجَمِيعَ اهْتَمُوا بِالرَّضِيعِ وَلَمْ يَعْدُ لَدَيْهِمُ الْوَقْتُ نَفْسَهُ الَّذِي كَانُوا يَقْضُونَهُ مَعَهُ، لَكِنْ لِحُسْنِ الحَطَّ – حَكَى لَهُ القِرْدْ حِكَايَتَهُ مَعَ أُخْتِهِ الصَّغِيرَةِ حِينَ وُلِدَتْ؛ فَتَغَيَّرَتْ نَظْرَةُ الفِيلِ للأمورِ وَتَلاشَتْ مَشَاعِرَهُ السَّلْبِيَّةُ.
قصة دافئة تفيض بالحب و الحنان وصلت الى القائمة القصيرة لجائزة اتصالات عن فئة الطفولة المبكرة 2022
اثناء قرائتى للقصة انتابنى تساؤل “ اهى موجهه لفئة الطفولة المبكرة؟ للاطفال؟ ام لنا كأمهات؟ … عندما اقول لصغيرى لا تترك يدى هل لانه يحتاج لى ؟ ام اننى انا من احتاجه؟