المجموع: 6.17$
عندما تواجهنا مشكلة، تُرى هل نصرخ فيها بصوت عالٍ؟ هل نحملها معنا أينما ذهبنا ونربيها كحيوان أليف؟ هل نطعمها لتكبر وتكبر وتكبر؟ هل نتجاهلها وكأننا لم نرها لتختفي؟ أم أن هناك حل أبسط من كل هذا؟ هذا ما سنعرفه مع بطل القصة عزيز، وقطته المهمة جدًا جدًا عزيزة.
قصة دافئة تفيض بالحب و الحنان وصلت الى القائمة القصيرة لجائزة اتصالات عن فئة الطفولة المبكرة 2022
اثناء قرائتى للقصة انتابنى تساؤل “ اهى موجهه لفئة الطفولة المبكرة؟ للاطفال؟ ام لنا كأمهات؟ … عندما اقول لصغيرى لا تترك يدى هل لانه يحتاج لى ؟ ام اننى انا من احتاجه؟