المجموع: 3.23$
حِينَ قَررَتْ أُسْرَةُ الكُوَالَا الذَّهَابَ فِي رِحْلَةٍ إِلَى الشَّاطِئِ تَحَمَّسَ الجَمِيعُ إِلَّا الْكُوَالا:
فَهِيَ لَمْ تَتَعَوَّدُ عَلَى البَقَاءِ بَعِيدًا عَنْ مَنْزِلِهَا لِفَتَرَةٍ طَوِيلَةٍ؛ لِذَا انْتَابَهَا القَلَقُ وَتَسَاءَلَتْ:
هَلْ سَتُحِبُّ البَحْرَ؟ وَهَلْ سَيَكُونُ الطَّعَامُ لَذِيذَا هُنَاكَ ؟
وَهَلْ سَيَكُونُ سَرِيرَها مَرِيحًا أَمْ لَا ؟
لَكِنَّ كُلَّ مَخَاوِفِهَا زَالَتُ؛ فَكَيْفَ حَدَثَ ذَلِكَ؟
قصة دافئة تفيض بالحب و الحنان وصلت الى القائمة القصيرة لجائزة اتصالات عن فئة الطفولة المبكرة 2022
اثناء قرائتى للقصة انتابنى تساؤل “ اهى موجهه لفئة الطفولة المبكرة؟ للاطفال؟ ام لنا كأمهات؟ … عندما اقول لصغيرى لا تترك يدى هل لانه يحتاج لى ؟ ام اننى انا من احتاجه؟