لَا يَلْعَبُ وَحِيدُ القَرْنِ إِلَّا مَعَ صَدِيقَيْنِ وَلِذَا يُصْبِحُ وَحِيدًا وَحَزِينًا حِينَ يَنْشَغِلَانَ عَنْهُ، وَهَذَا مَا حَدَثَ ذَاتَ مَرَّةٍ.. فَكَرَتْ وَالِدَتْهُ فِي ذَهَابِهِ إِلَى مُخَيَّمِ العُطلَةِ لِيَلْتَقِي بِآخَرِينَ؛ فَهَلْ سَيَنْجَحْ وحِيدُ القَرْن فِي اكْتِسَابِ أصْدِقَاءَ جُدُدٍ بِالْمُخَيَّمِ ؟
قصة دافئة تفيض بالحب و الحنان وصلت الى القائمة القصيرة لجائزة اتصالات عن فئة الطفولة المبكرة 2022
اثناء قرائتى للقصة انتابنى تساؤل “ اهى موجهه لفئة الطفولة المبكرة؟ للاطفال؟ ام لنا كأمهات؟ … عندما اقول لصغيرى لا تترك يدى هل لانه يحتاج لى ؟ ام اننى انا من احتاجه؟