عَلَى أَرْضِ الْغُرْفَةِ قَعَدَتْ لَيَانٍ، وَحَولَهَا كُلُّ الْأَلْوَانِ حَيْرَانَة تُفَكِّرُ مَاذَا سَتَرْسُمُ الآن ؟!
وَبَعْدَ تَفْكِيرٍ كَثِير .. بِدَهْشَةٍ تَوَقَّفَتْ عَنِ التَّفْكِيرِ !
تُرَى مَاذَا وَجَدَتْ إِلَى جَانِبِ السَّرِير ؟!
هَيَّا نُشَارِكْ لَيَانَ فِي رِحْلَتِهَا دَاخِلَ أَبْوَابِ الْأَلْوَانِ
قصة دافئة تفيض بالحب و الحنان وصلت الى القائمة القصيرة لجائزة اتصالات عن فئة الطفولة المبكرة 2022
اثناء قرائتى للقصة انتابنى تساؤل “ اهى موجهه لفئة الطفولة المبكرة؟ للاطفال؟ ام لنا كأمهات؟ … عندما اقول لصغيرى لا تترك يدى هل لانه يحتاج لى ؟ ام اننى انا من احتاجه؟