هَلِ اسْتَيْقَظْتْ يَوْمًا وَاكْتَشَفَتْ أَنَّ الْأَمْنِيَةَ الَّتِي تَمَنْيْتَها قَدْ تَحققت ؟
هَذَا مَا حَدَثَ مَعَ “وعد”؛ الفَتَاةِ الَّتِي كَانَتْ تَقْضِي مُعْظَمَ وَقُتِهَا أَمَامَ شَاشَةِ الحَاسُوبِ تَلْعَبُ لَعْبَةُ “الروبلوكس ” .. كانتْ أَمْنِيَتُهَا الْكُبْرَى أَنْ تُحَقَّقَ فَوْزًا كَاسِحًا يَضْمَنُ لَهَا التَّفَوقَ عَلَى زَمِيلَتِهَا “هيفاء ” الَّتِي كَانَتْ تَتَمَتَّعُ بِشَعْبِيَّةٍ طَاغِيَةِ بَيْنَ فَتَيَاتِ المَدْرَسَةِ. وَفِي يَوْمِ مِنَ الأَيَّامِ تَحقَّقَتْ أَمْنِيَةُ “وعد” ….. سْتَنْطَلِقُونَ مَعَ “وعد” فِي رِحْلَةٍ مُشَوَّقَةٍ .. فِي نِهَايَةِ الرَّحْلَةِ سَتَكْتَشِفُونَ الْإِجَابَةَ عَنِ هَذَا السؤال:
مَا الَّذِي يَحْدُثُ عِنْدَمَا تَتَحَقَّقُ الأَمْنِيَاتُ؟
قصة دافئة تفيض بالحب و الحنان وصلت الى القائمة القصيرة لجائزة اتصالات عن فئة الطفولة المبكرة 2022
اثناء قرائتى للقصة انتابنى تساؤل “ اهى موجهه لفئة الطفولة المبكرة؟ للاطفال؟ ام لنا كأمهات؟ … عندما اقول لصغيرى لا تترك يدى هل لانه يحتاج لى ؟ ام اننى انا من احتاجه؟