كَانَ النَّمِرُ الصَّغِيرُ مُتَحَمْسًا للذَّهَابِ إِلَى المَدْرَسَةِ، لَكِنَّهُ كَانَ قَلِقًا يَتَسَاءَلُ: «مَاذَا سَيَحْدُثُ لَوْ لَمْ أَحْسِنِ التَّصَرُّفَ ؟»، «كَيْفَ سَأَجِدُ شَمَّاعَتِي لِأُعَلِّقَ عَلَيْهَا حَقِيبَتِي؟»، وَغَيْرِهَا مِنَ المَخَاوِفِ الَّتِي تَتَمَلَّكُ الْأَطْفَالَ الَّذِينَ يَذْهَبُونَ إِلَى المَدْرَسَةِ لِأَوَّلِ مَرَّةٍ.
قصة دافئة تفيض بالحب و الحنان وصلت الى القائمة القصيرة لجائزة اتصالات عن فئة الطفولة المبكرة 2022
اثناء قرائتى للقصة انتابنى تساؤل “ اهى موجهه لفئة الطفولة المبكرة؟ للاطفال؟ ام لنا كأمهات؟ … عندما اقول لصغيرى لا تترك يدى هل لانه يحتاج لى ؟ ام اننى انا من احتاجه؟