لا شيء يحدث كما يتمنى الليمور، في الصباح لم يجد الليمور رقائق الذرة التي يحب تناولها، وفي المدرسة، وفي أوقات اللعب بعد المدرسة توالت خيبات الأمل! لكن الليمور لم يعجبه الشعور بالحزن الذي كانت تسببه تلك المواقف، فهل سيتمكن من التخلص من هذا الشعور المزعج؟ ويعثر على الأفضل دائما؟
تمنح هذه القصة الشائقة الأطفال الفرصة لاستكشاف معنى خيبة الأمل، وتساعدهم ليتغلبواعليها.
في الكتاب اقتراحات لأنشطة تربوية يمكن مناقشتها مع الأطفال حول الكتاب ومحتواه.
قصة دافئة تفيض بالحب و الحنان وصلت الى القائمة القصيرة لجائزة اتصالات عن فئة الطفولة المبكرة 2022
اثناء قرائتى للقصة انتابنى تساؤل “ اهى موجهه لفئة الطفولة المبكرة؟ للاطفال؟ ام لنا كأمهات؟ … عندما اقول لصغيرى لا تترك يدى هل لانه يحتاج لى ؟ ام اننى انا من احتاجه؟