كان اللاما يظن أن إغاظة الآخرين والسخرية منهم شيئا ممتعا.
فكان يهمس لهذا عن ذاك، ويسخر من هذا أمام هؤلاء.
لكنه عرف أن ما يفعله يحزن الآخرين، وهذا ما جعلهم يبتعدون عنه، ويرفضون اللعب معه.
هل سيعيد اللاما التفكير ويعود صديقا للجميع؟
هذه القصة تعلم الأطفال طرقا أخرى للمرح أفضل بكثير من السخرية والإغاظة..
بالكتاب اقتراحات لأنشطة وفكر يمكن مناقشتها مع الأطفال حول الكتاب ومحتواه.
قصة دافئة تفيض بالحب و الحنان وصلت الى القائمة القصيرة لجائزة اتصالات عن فئة الطفولة المبكرة 2022
اثناء قرائتى للقصة انتابنى تساؤل “ اهى موجهه لفئة الطفولة المبكرة؟ للاطفال؟ ام لنا كأمهات؟ … عندما اقول لصغيرى لا تترك يدى هل لانه يحتاج لى ؟ ام اننى انا من احتاجه؟