هَلْ تَنْبُتُ الْأَحْلامُ كَالْأَزْهَارِ؟
هَلْ تُسْقَى يَا تُرَى بِمَاءِ الْأَمْطَارِ
أَمْ أَنَّ إِبْرِيقًا عَجِيبًا يَسْقِيهَا حَتَّى تَنْمُوَ وَتَنْمُوْ وَنَجْنِيهَا ؟
كَيْفَ تَنْمُو يَا تُرَى ؟ وَمَنْ يَحْرُسُهَا ؟ وَمَنْ يَحْمِيهَا ؟
في بلادِ اللُّوزِ البَعِيدَةِ .. قِصَّةُ سَعِيدَةٌ .. بَدَأَتْ مَعَ تَاجِرٍغَرِيبٍ …
وَشَابٌ مُغَامِرٍ.. وَإِبْرِيقِ اشْتَرَاهُ بِمِئَةِ لَوْزَةٍ فَقَطْ !
احْزمُوا أَمْتِعَتَكُمْ يَا أَصْدِقَائي فِي كُلِّ مَكَانٍ …
سَنُسَافِرُ مَعًا لِنَتَعَرَّفُ حِكَايَةَ التَّاجِرِ الغريب والوَصْفَةِ السرية وَنُقَابِلَ حُرَاسُ الأَحْلامِ
وَنَكْتَشِفَ أَخِيرًا سِرَّ «إِبْرِيقِ الأحلام العجيب»!. هياااااا.
قصة دافئة تفيض بالحب و الحنان وصلت الى القائمة القصيرة لجائزة اتصالات عن فئة الطفولة المبكرة 2022
اثناء قرائتى للقصة انتابنى تساؤل “ اهى موجهه لفئة الطفولة المبكرة؟ للاطفال؟ ام لنا كأمهات؟ … عندما اقول لصغيرى لا تترك يدى هل لانه يحتاج لى ؟ ام اننى انا من احتاجه؟